شيخ ذبيح الله محلاتى
136
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
كردهاند از سومى سؤال كردم نام تو چيست فرمود مرا سلمى گويند قلت و لم سميت سلمى قالت انا لسلمان الفارسى مولى ابيك رسول اللّه قالت فاطمه ثم اخرجن لي رطبا ازرق ابرد من الثلج و ازكى ريحا من المسك الاذفر فقالت لى يا سلمان افطر عليه عشيتك فاذا افطرت به فجئنى بنواه قال سلمان فاخذت الرطب فما مررت بجمع من اصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الا قالوا يا سلمان ا معك مسك فقلت نعم فلما كان وقت الافطار افطرت عليه فلم اجد له عجما و لا نوى ) روز ديگر كه شرفياب خدمت فاطمه شدم عرض كردم يا بنت رسول اللّه براى اين رطب هسته نيافتم فرمودند چنين است يا سلمان رطب بهشتى را هسته نباشد انما هو نخل غرسه الله فى دار السلام بكلام علمنيه ابى محمد كنت اقوله غدوة و عشية سلمان عرض كرد اى سيدهء من اين كلمات را بشود به من تعليم فرمائى ( فقالت ان سرك ان لا يمسك اذى الحمي ما عشت فى دار الدنيا فواظب عليه سلمان گويد پس آن حرز را فاطمه زهراء عليها سلام به من تعليم فرمود و هى هذه بسم الله الرحمن الرحيم بسم اللّه النور بسم الله النور النور بسم الله نور على نور بسم الله الذى هو مدبرا لامور بسم الله الذى خلق النور من النور الحمد لله الذى خلق النور من النور و انزل النور على الطور في كتاب مسطور فى رق منشور به قدر مقدور على نبى محبور الحمد لله الذى هو بالعزّ مذكور و بالفخر مشهور و على السراء و الضراء مشكور و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين سلمان مىفرمايد چون فاطمه اين حرز مبارك را با من بياموخت هزار كس افزون از مردم مكه و مدينه را بياموختم و آنها را از زحمت و تعب تب نجاة دادم به بركت اين دعا ( 22 ) فرود شدن جامه بدعاى فاطمه ( ع ) اين روايت از شيخ مفيد سبق ذكر يافت ولى آنچه را مجلسى از كتاب مراسيل نقل كرده چون با آن روايت تفاوت دارد و احتمال تعدد قضيه مىرود فلذا از نقل آن صرفنظر نكرديم مىفرمايد كه حسن و حسين را جامهء كهنه و مندرس دربر بود چون عيد نزديك شد به خدمت مادر آمدند كه ديگر مردم از براى فرزندان خود جامهاى